مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
119
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ويظهر شجاعته لمن تأمّل في ما كتب أهل السّير في حرب الجمل وصفّين وناهيك بمن كان صاحب راية أمير المؤمنين عليه السّلام ، مع هذه الشّجاعة والمحمّدة أبطأ عن الشدّ على القوم انتظارا لنفاد سهامهم ، ولكن بأبي وأمّي العبّاس صاحب راية أخيه الحسين عليه السّلام ، وكبش كتيبته الّذي إذا قصد نحو الفرات وأحاط به أربعة آلاف ممّن كانوا موكّلين بالفرات ورموه بالنبال كان كالجبل الأصم لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف ويقول : لا أرهب الموت إذا الموت رقى * مرگ اگر مرد است گو نزد من آي تا در آغوشش بگيرم تنگتنگ * من از آن عمرى ستانم جاودان آن زمن دلقى ستاند رنگرنگ * هو العبّاس ليث بني نزار ومن قد كان للّاجي عصاما * هزبر أغلب تخذ اشتباك الرّماح بحومة الهيجا أجاما * فمدّت فوقه العقبان ظلّا ليقرئها جسومهم طعاما * أبي عند مسّ الضّيم يمضي بعزم يقطع العضب الحساما وقد مرّ عليك أن بعض أصحاب الحسين عليه السّلام ، حيث أحاط بهم الأعداء واقتطوهم من الأصحاب والأحباء حمل عليهم العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام فاستنقذهم ، وعلمت أنّه جعل نفسه الكريمة وقاية لأخيه الحسين عليه السّلام حيث كان بين يديه عليه السّلام . « 1 »
--> ( 1 ) - اين محمد حنفيه پسر أمير المؤمنين است ، وچنانچه زهرى گفته از همه مردم خردمندتر وشجاعتر بود . وجاحظ درباره أو گفته صادر ووارد وشهري وبيابانى متفقند : كه أو يگانه روزگار خويش ومرد عصر خود بود ، ودر تماميت وكمالش از همه بيشتر بود . وشجاعت أو از آنچه مورخان درباره جنگ صفين نوشتهاند بدست آيد . وهمين بس كه ، پرچمدار على بوده است . وبا اين همه در برابر تيراندازان كندى كرد ، تا تير آنها تمام شود . ولى پدر ومادرم قربان عباس ، پرچمدار برادرش حسين وكبش كتيبه أو كه ، ميان چهار هزار لشكر موكل فرات تاخت . ودر برابر تيرباران آنها چون كوه استقامت كرد . ونلرزيد . ونترسيد . وفرمود - من نترسم ز مرگ گر بسر آيد مرگ اگر مرد است گو نزد من آي * تا در آغوشش بگيرم تنگتنگ -